السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
والصلاة والسلام على سيدنا مولانا محمد وأهله وآله وصحبه وسلم
————————————–
أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، تحية طيبة ، وبعد ..
إن أروع ما نعيشه الآن رغم ما ألم بأمتنا الإسلامية هو أن الهبة العظمى أتت من الشعوب دون توجه أو توجيه من قادة أو ساسة أو رجال دين ، وهذا يعنى أن هبتنا لحبيبنا صلى الله عليه وسلم النابعة من القلب مستمرة حتى الموت لأجله صلى الله عليه وسلم .
أقول هنا كبداية : لقد سمعتم جميعا كيف أن فضيلة الشيخ القرضاوى أعلن قبوله بإسم علماء الأمة بل والأمة بأسرها اعتذار النرويج مشروطا بإصدار قانون يجرم مس الحبيب صلى الله عليه وسلم فإذا بالاتحاد الأوربى فى اليوم التالى مباشرة يعلن تضامنه الكامل مع دنمارك الوقحة ، مؤكدا على حق العالم فى النيل من الحبيب صلى الله عليه وسلم تحت مسمى حرية الرأى ! أى صبغ جريمة دنمارك صبغة شرعية رسمية !
ثم أكد هذا الاتحاد الأوربى الظالم أنه يستبعد تماما إصدار قانون يجرم أو يحرم مس الأديان .
إذن أوربا بالكامل متحدة قلبا وقالبا من أجل تحقيق هدف واح
























